زلزال اليابان قد يكون حرّك الأرض 1.3 متر إلى الغرب

يسابق رجال الإنقاذ في اليابان الوقت للعثور على ناجين غداة الزلزال العنيف الذي ضرب شبه جزيرة نوتو في وسط البلاد وأودى بحياة 62 شخصا على الأقل، وفق اخر حصيلة.

ومع شروق الشمس، الثلاثاء، تبين حجم الدمار الذي عمّ مناطق أصابها الزلزال، مع المنازل القديمة والمباني المنهارة والطرق المتصدعة وقوارب الصيد المنقلبة أو العالقة والدخان المنبعث وسط أنقاض مشتعلة.

ومن الممكن أن يكون الزلزال القوي الذي ضرب مقاطعة إيشيكاوا اليابانية، أمس الاثنين، قد أدى إلى تحرك الأرض في منطقة نوتو القريبة من مركز الزلزال، لمسافة 1.3 متر إلى الغرب.

وأفادت هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية “إن إتش كيه”، اليوم الثلاثاء، بأن هيئة المعلومات الجغرافية المكانية اليابانية، حللت البيانات الواردة عن نظام تحديد المواقع العالمي “جي بي إس” GPS، بعد وقوع الزلزال المدمر الذي بلغت قوته 7.6 درجة على مقياس ريختر، وفقاً لما ذكرته وكالة الأنباء الألمانية.

وتقول هيئة المعلومات الجغرافية المكانية اليابانية، إن الأرقام الأولية تشير إلى أن نقطة المراقبة في مدينة واجيما بمقاطعة إيشيكاوا، شهدت أكبر تحرك للأرض، حيث تحركت أفقياً لمسافة نحو 1.3 متر إلى الغرب.

كما يشير تحليل هيئة المعلومات إلى وجود تحرك للأرض ناحية الغرب بمسافة متر واحد تقريباً في بلدة أناميزو، و80 سنتيمتراً في مدينة سوزو. كما تحركت نقطة مراقبة في نوتوجيما بمدينة ناناو لمسافة 60 سنتيمتراً ناحية الشمال الغربي باتجاه ساحل بحر اليابان.

وتعرّض وسط اليابان لـ155 هزة أرضية بين الاثنين والثلاثاء، وفقا لوكالة الأرصاد الجوية اليابانية.

كما تسبب الزلزال الذي شعر به أيضاً سكان طوكيو، البعيدة 320 كيلومترًا من نوتو، بأضرار مادّية جسيمة وموجات تسونامي، الاثنين، على ساحل بحر اليابان، إلا أنها كانت منخفضة نسبياً ولم يتخط ارتفاعها 1.2 متر.

 ورفعت وكالة الأرصاد الجوية اليابانيّة، صباح الثلاثاء، رسميًّا التحذير من خطر حدوث تسونامي.

وأعلن رئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا، الثلاثاء، أن الزلازل القويّة والعديدة التي هزّت وسط اليابان تسبّبت بسقوط “كثير من الضحايا” وبأضرار مادّية كبيرة. وأضاف “علينا أن نُسابق الوقت” لإنقاذ الأرواح.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى