الجيش الألماني سينهي مهامه في مالي منتصف ديسمبر القادم

قال وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريس إن الجيش الألماني سينهي مهامه في الأراضي المالية بحلول منتصف ديسمبر المقبل والتي كان قد بدأها قبل نحو عشرة أعوام.

وأضاف بيستوريوس في مداخلته أمام البرلمان الألماني أنّه بحلول هذا الموعد، سوف يتم إطلاق نداء العودة لآخر الجنود الألمانيين في مالي.

وأردف بيستوريس أن الوضع في مالي أصبح “أكثر تفجرا والأجواء أصبحت أكثر تقلبا وأكثر خطورة، لكن حتى الآن لم يتم استهداف وحدتنا أو جنودنا”

وردا على سؤال من نائب من حزب “البديل من أجل ألمانيا” اليميني الشعبوي عما حققته مهمة الجيش التي بلغت تكلفتها 4.3 مليار أورو ولقي فيها ثلاثة جنود ألمان حتفهم، قال بيستوريوس “كيف كان سيكون الوضع في مالي لو لم نتوجه إلى هناك؟ يصعب الإجابة على هذا، مشيرا إلى أنّ التدخل الألماني كان له تأثير سياسي ساهم في تهدئة الوضع، وموقف قوى من حجم التأثير على الوضع في مالي”

وكانت بعثة الأمم المتحدة (مينوسما) أرغمت من طرف المجلس العسكري الحاكم في باماكو، على البدء بالانسحاب في جوان الماضي بعدما طالب المجلس العسكري الحاكم منذ 2020 بانسحابها، معلنا فشل البعثة ومنددا بالاستغلال المفترض لقضية حقوق الإنسان.

ومن المقرر أن تنسحب بعثة الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار في مالي -التي يُقدّر عددها بنحو 15 ألف جندي وشرطي بينهم أكثر من 180 عنصرا قُتلوا في هجمات- بحلول 31 ديسمبر المقبل.

وكانت القوات المسلحة الفرنسية استكملت انسحابها من مالي شهر أوت 2022،  بعد 6 أشهر من إعلان الرئيس إيمانويل ماكرون خطته لسحب قواته بعد توترات مع المجلس العسكري الحاكم.

وكان لفرنسا نحو 4300 جندي في منطقة الساحل بإفريقيا، منهم 2400 في مالي في فيفيري عندما أعلن ماكرون الانسحاب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى