الأرجنتين ترفض الانضمام لـ”البريكس”

أكدت مسؤولة بارزة في الحكومة الأرجنتينية الجديدة، رفض البلاد الانضمام إلى مجموعة “بريكس” وذلك في إطار تغيير جذري في السياسة الخارجية. وجاء هذا التصريح عبر منصة “تويتر” من قبل ديانا موندينو، التي تم اختيارها كوزيرة للخارجية بمجرد أداء خافيير ميلي اليمين الدستورية في 10 ديسمبر.

الخطوة  التي اعتبرها الخبراء و المتتبعون للشأن الاقتصادي في الأرجنتين استعراضًا للتحول الجذري المتوقع في السياسة الخارجية بعد تولي ميلي، الشخصية اليمينية الشعبوية، رئاسة البلاد. وقد كان ميلي، الذي ينتمي إلى التيار الليبرالي، قد انتقد بشدة الصين، الدولة العضو في “بريكس”، خلال حملته الانتخابية، مع تهديده بقطع العلاقات الدبلوماسية معها.

وفي تصريحاته، قال ميلي: “لن أتعامل مع أي شيوعي”، مما يشير إلى التوجه الجديد الذي قد يأخذه البلاد في تعاملها مع القضايا الدولية والتحالفات الاقتصادية.

وأظهرت صاحبة المركز الثاني باتريسيا بولريتش، نفس التوجه، عندما قالت بعد نهاية المرحلة التمهيدية من الانتخابات الرئاسية: “تحت حكومتي أنا، لن تكون الأرجنتين عُضوا في البريكس”، وكانت الأرجنتين من بين ست دول تمت دعوتها في أوت للانضمام إلى الكتلة المكونة من البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب افريقيا، لتشكيل كتلة مكونة من 11 دولة.

وكان من المقرر أن تنضم الأرجنتين إلى “بريكس” في الأول من جانفي 2024.

وفي ذلك الوقت، أشاد الرئيس المنتهية ولايته ألبرتو فرنانديز بالدعوة، قائلاً إنها ستساعد الأرجنتين في الوصول إلى أسواق جديدة.

و في السياق ذاته حذرت الصين ميلي من خطر قطع علاقاته بالدول الكبرى، حيث حذرت وزارة الخارجية الصينية نظيرتها الأرجنتينية من أنها سترتكب “خطأ فادحا” إذا قطعت  “بيونس آيرس” علاقاتها مع دول كبرى مثل الصين أو البرازيل.

وأوضحت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية في مؤتمر صحافي بأنّ بكين هي شريك تجاري هام لهذا البلد الذي انتخب خافيير ميلي رئيسا جديدا الأحد. وكانت ديانا موندينو المرشحة لنيل حقيبة وزارة الخارجية في الحكومة الأرجنتينية الجديدة قالت إن بلادها لن تنضم إلى مجموعة (بريكس)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى