فيضانات وأمطار غزيرة تضرب الصومال تخلف عشرات القتلى وأكثر من مليون نازح

نزح أكثر من مليون شخص بسبب الفيضانات الناجمة عن الأمطار الغزيرة التي يشهدها الصومال منذ أسابيع.

ويشهد القرن الأفريقي أمطارا غزيرة وفيضانات مرتبطة بظاهرة إل نينيو المناخية التي أودت بحياة العشرات وتسببت في نزوح واسع النطاق, خصوصا في الصومال حيث دمرت الأمطار الغزيرة جسورا وأغرقت مناطق سكنية.

وتعرف “إل نينيو” بكونها ظاهرة مناخية طبيعية ترتبط عموما بارتفاع درجات الحرارة وزيادة الجفاف في بعض أنحاء العالم وبأمطار غزيرة في مناطق أخرى وتحدث في فترة تراوح بين 4 و12 عاماً.

وقال الرئيس الصومالي, حسن شيخ محمود, مساء امس الأربعاء: “بلادنا تمر في مرحلة حرجة وسكاننا تأثروا بالفيضانات في كل مكان”، مشيرا إلى أن الفيضانات أدت إلى نزوح أكثر من مليون شخص ومقتل 101 شخص في الصومال الذي يبلغ عدد سكانه نحو 17 مليون نسمة, محذرا من انتشار الأمراض.

وأعلنت السلطات في مقديشو حالة طوارئ في 12 نوفمبر لمواجهة حجم الكارثة.

ويتوقع أن تستمر ظاهرة إل نينيو التي ترتبط عادة بارتفاع درجات الحرارة وموجات جفاف في بعض المناطق وأمطار غزيرة في مناطق أخرى حتى إبريل القادم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى