عندما يخسر جورج ويا بكل روح رياضية

في خطوة أثارت انتباه الكثير من المتابعين لشؤون القارة الإفريقية، اختار الليبيريون زعيم المعارضة جوزيف بواكاي رئيسا للبلاد، خلال الجولة الثانية التي نافس فيها أسطورة كرة القدم السابق جورج ويا، الذي حكم البلاد 6 سنوات، ويسمح له الدستور بالترشح لولاية ثانية.

لكن الأكثر إثارة للانتباه في تجربة ليبيريا حديثة العهد بالديمقراطية، هي “الروح الرياضية” التي أبداها جورج ويا، حين بادر إلى الاعتراف بالخسارة، وقال إنّ بلاده هي الرابح الأكبر.

فرغم أنّ ما يفصل بين بواكي وويا يعتبر طفيفا جدا، وكان بالإمكان على غرار تجارب أخرى في القارة أن يحاول الالتفاف على النتائج بأي طريقة، إلا أنّ جورج لم يتردد في الاعتراف بالهزيمة وهاتف خصمه لتهنئته بالفوز.

وقبل إعلان النتائج النهائية بعد ذلك، أقر رئيس ليبيريا المنتهية ولايته جورج ويا، بخسارته أمام منافسه، المعارض جوزيف بواكاي.

وأضاف ويا نجم كرة القدم السابق الذي انتخب سنة 2017، في كلمة بثتها الإذاعة الرسمية “هذا المساء خسر حزبي الانتخابات لكن ليبيريا كسبت إنّه زمن اللباقة في الهزيمة”

وأردف نجم الميلان وبي أس جي السابق، أنّ”النتائج المعلنة هذا المساء، مع أنّها غير نهائية، تشير إلى أنّ بواكاي سجل تقدما لا يمكننا تعويضه”.

ولفت ويا إلى أنّه تحدث إلى الرئيس المنتخب جوزف بواكاي لتهنئته على فوزه.

وأظهرت النتائج التي نشرتها لجنة الانتخابات الليبيرية حصول بواكاي البالغ 78 عاما، على 50,89 % من الأصوات مقابل 49,11 % لجورج ويا.

وتشكل خطوة ويا هذه باعترافه بالخسارة، استمرارا للمسار الديمقراطي للبلاد، فقبله أبت المرأة الحديدية إيلين جونسون سيرليف، التي تعد أول امرأة تنتخب رئيسة لدولة إفريقية، أن تعدّل الدستور وتترشح لولاية ثالثة، حيث تركت السلطة بعد انتهاء ولايتها الثانية، وسلّمتها للرئيس الفائز حينها الخاسر الآن جورج ويا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى