هذه خطوات جعل من الجزائر “أول وجهة للطلبة الدوليين في غضون 2029”

أوضح مدير التعاون والتبادل الجامعي بالوزارة, رشيد حمدي, على هامش مراسم إسداء وسم “أدرس بالجزائر”, لعدد من المؤسسات الجامعية التي توفرت فيها المقاييس البيداغوجية والخدماتية المطلوبة لاستقبال الطلبة الدوليين،, أن الهدف من استحداث وسم “أدرس بالجزائر”, يتمثل في “قياس مدى جاهزية المؤسسات التعليمية والإقامات الجامعية الوطنية في توفير جو مناسب لاستقبال الطلبة الدوليين”.

واوضح ذات المسؤول انه لاختيار المؤسسات “تم اعتماد 40 مؤشر تقييم” يتعلق على وجه الخصوص بحوكمة الجامعات والإقامات, و عروض التكوين المتوفرة باللغة الانجليزية لاستقطاب أكبر عدد ممكن من الطلبة الدوليين, حيث تم تحديد مدة صلاحية الوسم بسنة واحدة فقط لتحفيز المؤسسات الجامعية على مواصلة الجهود لتحسين الخدمات.

كما أشار حمدي إلى أن حوالي “75 بالمائة” من المؤسسات والإقامات الجامعية تحصلت على الوسم في طبعته الأولى, مذكرا أن هذه المبادرة قد تم استحداثها السنة الماضية من قبل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي.

وقال المتحدث تسعى الوزارة الوصية إلى جعل من الجزائر “أول وجهة للطلبة الدوليين على الأقل جهويا في غضون 2029”, داعيا في هذا الصدد التمثيليات الدبلوماسية الوطنية بالخارج للعمل على “ترقية وجهة الجزائر العلمية وتعزيز مرئية الجامعات الجزائرية بالخارج”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى