الجزائر تدق ساعة الصفر لمواجهة الكيان الصهيوني بالسلاح القانوني ..محامون عرب يؤكدون

شدد نقيب المحامين الأردنيين، يحيى أبو عبود،و الذي وصل الى الجزائر رفقة محامين اخرين من الاردن ولبنان ، اليوم للمشاركة في الندوة الدولية للجزائر لوضع خارطة طريق لمقاضاة الكيان أمام الجنائية الدولية هذا الخميس، أنّه حان الوقت لمواجهة الكيان الصهيوني بالسلاح القانوني، “وذلك من خلال ملاحقته أمام القضاء الدولي والإقليمي لمساءلته عن الجرائم التي ارتكبها بحق الشعب الفلسطيني، حيث انتهك كل المواثيق و المعاهدات بأفعاله التي تشكل جريمة كاملة الأركان”.

وأكد ابو عبود، أنّ ندوة الجزائر ستكون مرحلة مهمة في هذا السياق من خلال “تنسيق الجهود وتوحيدها وتعيين فريق واحد مشكل من قانونيين و قضاة للقيام بهاته الخطوة أمام المحكمة الجنائية الدولية”، مشددا على أن المتابعة القانونية هي “سلاح لا يقل أهمية عن سلاح المقاومة”.

صرح القاضي بمحكمة التمييز الأردنية، محمد الطراونة الذي وصل الى الجزائر اليوم للمشاركة في الندوة الدولية للجزائر لوضع خارطة طريق لمقاضاة الكيان أمام الجنائية الدولية ، أنّ الندوة ستكون فرصة “نتباحث فيها عن الآليات لملاحقة مرتكبي الانتهاكات في غزة”، مبرزا أن الجزائر قامت من خلال استضافة هذه الندوة بأول مبادرة على صعيد العالم العربي لجمع الخبراء و المختصين في القانون.

واعتبر محمد الطروانة في تصريح لوكالة الانباء الجزائرية انه سيكون أيضاً “فرصة لتوحيد الجهود، على المستويين الإقليمي و العربي من أجل الدفاع عن غزة نظرا للانتهاكات الانسانية التي تحصل هناك أمام صمت العالم وتجاهله”.

في السياق ذاته، أفاد المحامي اللبناني، بسام جمال، أمين عام مساعد إتحاد المحامين العرب، أنّ هذه الندوة تعد بداية “معركة كسر شوكة المحتل على الصعيد السياسي والعسكري والقانوني”، مضيفا أن هدف المحامين العرب وبالخصوص المشاركين في الندوة هو “تعرية” الكيان الصهيوني الغاشم أمام المحاكم الدولية على جرائم العدوان التي اقترفها في غزة.

من جانبه، أشاد رئيس نقابة المحامين الفلسطينيين، أمجد عثمان إسماعيل شلة، بموقف الجزائر تجاه القضية الفلسطينية ووقوفها إلى جانب الفلسطينيين في كل الظروف، مشيراً إلى أنّ “المحكمة الجنائية الدولية ستكون أمام امتحان حقيقي لمحاكمة ومحاسبة الكيان الصهيوني ومعاقبته على جرائم الإبادة الجماعية التي ارتكبها في غزة منذ بداية العدوان في السابع من أكتوبر الماضي”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى