المتطرف الهولندي فيلدرز يكشر عن أنيابه

أدانت الرئاسة الفلسطينية، التصريحات العنصرية للنائب في البرلمان الهولندي، غيرت فيلدرز، والتي أنكر من خلالها حقوق الشعب الفلسطيني، خاصة حقه في تجسيد دولته المستقلة على أرض وطنه بعاصمتها القدس الشرقية، داعيا لتهجير الشعب الفلسطيني.

وشددت الرئاسة -في بيان- على أن فلسطين “هي الوطن التاريخي للشعب الفلسطيني و أن دولته المستقلة أقرتها الشرعية الدولية في هذا الوطن وليس في أي مكان آخر”، مؤكدة أن السلام والأمن في المنطقة “لن يتحققا بغير هذه الدولة الفلسطينية”.

وأضافت أن “من يقرر مصير الشعب الفلسطيني وخياراته، هو الشعب الفلسطيني نفسه، وليس فيلدرز ولا غيره مهما كانت مواقعهم أو سلطاتهم”. وفي سياق متصل, استنكر رئيس المجلس الوطني الفلسطيني, روحي فتوح, في بيان, التصريحات العنصرية للبرلماني الهولندي ، معتبرا أنها “تتماهى مع سياق العدوان (الصهيوني) وحرب الإبادة الجماعية التي يشنها على الشعب الفلسطيني, وتخالف الشرعية الدولية المتمثلة في قرارات مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة الملزمة لكافة حكومات دول العالم وبرلماناتها”.

وقال فتوح إن “نضال الشعب الفلسطيني مستمر في سعيه الدؤوب لتحقيق دولته المستقلة، مع تمسكه بوطنه وثوابته المستمدة من الحقائق التاريخية والقانونية الراسخة”. وكان حزب غيرث فيلدرز فاز الأسبوع الماضي بالانتخابات التشريعية بأغلبية نسبية تسمح له بقيادة المفاوضات لتشكيل الحكومة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى