أوامر بإيجاد الآليات اللازمة لضمان التكفل بمتضرري الكوارث الطبيعية مستقبلا

أكّد رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، أن الدولة لن تتخلى عن أبنائها الذين تتعرض ممتلكاتهم للإتلاف جراء الكوارث الطبيعية. مشيرا إلى أن البعد التضامني للدولة مبدأ ثابت.

ويأتي هذا خلال اجتماع مجلس الوزراء المنعقد اليوم الأحد برئاسة رئيس الجمهورية، أين تم تقييم عملية تعويض البحّارة الصيادين المتضررين من فيضانات تيبازة.وحسب بيان لرئاسة الجمهورية المتضمن نتائج الإجتماع، فقد أكّد رئيس الجمهورية أن الدولة لن تتخلى عن أبنائها الذين تتعرض ممتلكاتهم للإتلاف في ظروف استثنائية قاهرة، تخلفها الكوارث الطبيعية، وأن البعد التضامني للدولة مبدأ ثابت.وبعد الإشارة إلى تسوية هذا الملف، أمر الرئيس بإيجاد الآليات القانونية اللازمة لضمان التكفل بمثل هذه الحالات مستقبلا، خاصة عبر شركات التأمين والهيئات المكلفة بالإشراف على مثل هذه النشاطات الحرفية.وكان وزير الصيد البحري والمنتجات الصيدية قد قدم خلال اجتماع الحكومة الأخير حول حصيلة تنفيذ قرار رئيس الجمهورية المتعلق بتعويض وتخصيص منحة استثنائية لفائدة الصيادين المتضررين من التقلبات الجوية بولاية تيبازة.كما تم الاستماع إلى عرض حول إنشاء نظام خاص للحماية الاجتماعية لفائدة مهنيي الصيد البحري بهدف تحسين ظروف أولئك الذين لا يملكون أي مصدر دخل خلال فترات التقلبات الجوية والغلق البيولوجي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى