ممثلو الفصائل الفلسطينية في الجزائر: المقاومة والوحدة هي الطريق الوحيد والسليم للنصر

أكد ممثلو الفصائل الفلسطينية في الجزائر، اليوم السبت، على أن المقاومة والوحدة هي الطريق الوحيد والسليم لتحقيق النصر على العدوان الصهيوني الغاشم.
وندد المشاركون في الندوة التضامنية التي نظمها التحالف الوطني الجمهوري بمقره بالجزائر العاصمة، بالجرائم الشنعاء التي يرتكبها الاحتلال الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني الأعزل وقصفه للمدارس والأحياء السكنية والمستشفيات منذ السابع من شهر أكتوبر المنصرم بقطاع غزة.
واستذكر ممثل حركة فتح، يوسف عابد، تاريخ فلسطين من المقاومة والكفاح ضد عدوان الاحتلال الغاشم، بالتزامن مع ذكرى اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني الموافق ل29 نوفمبر من كل سنة.
وقال عابد أن الشعب الفلسطيني يستكمل مسيرة كفاحه الوطني “وسط نهر من دماء التضحيات و ارتقاء الشهداء والمعاناة”، مؤكدا تمسكه بحقوقه الوطنية الثابتة والمشروعة رغم ما يقوم به الكيان الصهيوني من حرب إبادة وتهجير للفلسطينيين، بدعم من الغرب والقوى العظمى التي أعطت الضوء الأخضر لاستمرار هذه المجازر التي تستعمل فيها شتى أنواع الأسلحة المحرمة دوليا.
وأكد ممثل حركة فتح بأن “هناك وحدة وطنية على الميدان، لأن الشعب الفلسطيني هو المستهدف، والمقاومة مستمرة حتى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الأبدية”.
بدوره، أعرب ممثل الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، محمد الحمامي، عن شكره وتقديره لرئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، الذي أقر بأن الشعب الفلسطيني يمارس حقه في الدفاع عن نفسه ضد العدوان الصهيوني الغاشم و أن المقاومة الفلسطينية هي حق مشروع في وجه هذا الاحتلال.
وأضاف الحمامي بأن عملية “طوفان الأقصى” التي نفذتها المقاومة جاءت ردا على الانتهاكات والاعتداءات الوحشية بحق الشعب الفلسطيني، خاصة من النساء والأطفال والأسرى بسجون الاحتلال، “لتثبت أن زمن التذلل والاستعطاف للولايات المتحدة والعالم الغربي المنحاز للكيان الصهيوني قد ولى، فما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالمقاومة”.
من جهته، قال ممثل جبهة النضال الشعبي، علاء الشبلي، بأن الشعب الفلسطيني يتعرض لإبادة وتطهير عرقي منذ 50 يوما، ارتكب فيها الاحتلال أكثر من 1500 مجزرة بحق الأطفال والنساء والشيوخ والمدنيين وبشكل متعمد، في المستشفيات والمدارس وأماكن اللجوء، ضاربا عرض الحائط كل القوانين والمواثيق الدولية وحقوق الانسان.
كما أعرب عن أمله في تمديد الهدنة الإنسانية التي دخلت أمس الجمعة حيز التنفيذ بغزة بين المقاومة والكيان الصهيوني، من أجل وصول المساعدات الإنسانية قدر المستطاع والعودة التدريجية للفلسطينيين إلى سكناهم، رغم الظروف الصعبة والدمار الهائل الذي خلفه الاحتلال.
وأشاد الشبلي بما تقدمه الجزائر بقيادة رئيس الجمهورية من دعم لفلسطين، باعتبارها قضية مركزية.
كما أكد ممثل الاتحاد العام للحقوقيين الفلسطينيين، محمود سليم، بأن الشعب الفلسطيني “عقد العزم أن يعيش و أن يناضل و أن يستشهد حتى يحرر فلسطين”، معربا عن شكره للموقف البطولي للرئيس عبد المجيد تبون الذي ناشد أحرار العالم والعرب والهيئات الدولية، لرفع دعوى قضائية أمام المحكمة الجنائية الدولية والمنظمات الحقوقية الدولية ضد انتهاكات الكيان الصهيوني في حق الشعب الفلسطيني.
أما الأمين العام للتحالف الوطني الجمهوري، بلقاسم ساحلي، فأكد بأن هذا اللقاء جاء بهدف دعم وحدة الفصائل الفلسطينية، مجددا إدانته لمجازر الاحتلال الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني منذ السابع من أكتوبر المنصرم، حيث أكد أن ذلك “لا يعتبر دفاعا عن النفس كما تروج له وسائل إعلامية غربية، بل هو عدوان ضد شعب محتل”.
ودعا المتجمع الدولي لتحمل مسؤولياته التاريخية والقانونية وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني وحقه المشروع في تقرير مصيره، طبقا لمواثيق الشرعية الدولية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى