ديلور يختار توقيتا خاطئا لِنشر الغسيل

أفرغ اللاعب الدولي الجزائري أندي ديلور ما في جعبته، في توقيت بدا وأنه خاطئ إلى حدّ ما.

ويستعدّ المنتخب الوطني الجزائري لِمواجهة المُضيّف الموزمبيقي بعد ظهيرة هذا الأحد، لِحساب الجولة الثانية من تصفيات كأس العالم 2026.

وقال ديلور إنه يُفكرّ في اعتزال اللّعب الدولي مع “الخضر”، لأن هناك أشياء لا يرتاح لها في بيت المنتخب الوطني، بينها قلّة استفادته من فرص المشاركة أساسيا.

وخاض ديلور 15 مباراة دولية مع “مُحاربي الصّحراء”، ما بين جوان 2019 ومارس 2023. وسجّل هدفَين، ووزّع تمريرة حاسمة.

وفي أحدث ظهور له عبر “اليوتيوب” للقناة الإلكترونية الفرنسية “أو ماي جول”، قال ديلور إن طلبه من النّاخب الوطني جمال بلماضي بِإعفائه من خوض تصفيات كأس العالم 2022، لم يقتصر سببه على التفرّغ لِناديه الجديد نيس الفرنسي، وإنمّا أيضا لِمرض والده ودخوله المستشفى.

وانتقل مهاجم نادي أم صلال القطري بعدها إلى زميله إسلام سليماني، ووجّه إليه – ضمنيا – رسالة سلبية. لمّا قال ديلور إنه ساعد متوسّط الميدان الهجومي يوسف بلايلي على الانضمام إلى فريق أجاكسيو الفرنسي. في وقت كان البعض يُسبّب له المشاكل في نادي براست.

ومعلوم أن سليماني وبلايلي لعبا جنبا إلى جنب في فريق براست، وفي خريف 2022، انتشرت مزاعم أن سليماني سرّب خبر استعداد إدارة هذا النادي الفرنسي للتخلّي عن بلايلي، وذلك لِأسباب انضباطية. وهو ما نفاه بِشدّة قنّاص “مُحاربي الصّحراء”.

وعرّج ديلور على الجناح رياض محرز، وشدّد على أنه يمتلك قدرات فنية رهيبة، لكنّه لا يصلح لِكي يكون قائدا للفريق الوطني.

والظّاهر أن ديلور انتقى ثلاثيا يُعتبر لبّ المنتخب الوطني، وهم المدرب بلماضي وقائده محرز وهدّافه سليماني.

ويُعهد عن أندي ديلور (32 سنة) أنه “مُندفع”، ويميل إلى التصريحات الإعلامية الاستعراضية، ولا يقف عند حدود واجب التحفّظ. وكثيرا ما يستعين به الإعلام الفرنسي لِمَلْءِ الفراغ، أو جذب الجماهير، أو تصفية حسابات مع جهات مُعيّنة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى