الاتحاد الدولي للصحفيين “الدول المارقة دائما ما تستهدف الصحفيين للإفلات من المساءلة “

قال نائب الأمين العام للاتحاد الدولي للصحفيين تيم داوسون، أن ما يجري للصحفيين في قطاع غزة “استهداف متعمد”.

وأضاف داوسون في تصريحات إعلامية “منع الصحفيين الدوليين من دخول غزة يهدف إلى صرف العالم عما يحدث وأملنا أن تكون هناك إرادة لتحويل مسار ما يجري الآن في غزة”.

وأوضح أن الدول المارقة دائما ما تستهدف الصحفيين للإفلات من المساءلة والناس الآن أصبحوا أكثر وعيا بما يرتكبه الكيان الصهيوني من جرائم في قطاع غزة.

وكان الاتحاد الدولي للصحفيين قد أكد في وقت سابق أن الاستهداف المتعمد للصحفيين من قبل قوات الاحتلال الصهيوني في قطاع غزة يشكل “انتهاكا للقانون الدولي وجريمة حرب”.

وقال داوسون: “بموجب القانون الدولي، يجب على القوات المسلحة أن تعتبر الصحفيين مدنيين وأن تضمن سلامتهم”. ومن المؤكد أن الاستهداف المتعمد للصحفيين يعد “انتهاكا للقانون الدولي وجريمة حرب”. ووصف عدد الصحفيين الذين استشهدوا في القطاع بأنه “فظيع ومخز” وأن “7 إلى 8 بالمئة من صحافيي مدينة غزة فقدوا حياتهم، وبعضهم فقد أفراد عائلته بالكامل تقريبا”, مبينا أن “هذه الأرقام تكاد تكون غير مسبوقة”.

ويواصل الاحتلال الصهيوني استهداف الصحفيين الفلسطينيين وعائلاتهم بشكل ممنهج في محاولة منه لإسكات صوت الحقيقة والتغطية على جرائم الابادة الجماعية التي يقترفها بحق الشعب الفلسطيني، حيث انضم أمس الاحد الصحفيان حمزة الدحدوح ومصطفى ثريا، الى القائمة الطويلة للشهداء العاملين في مجال الاعلام منذ بدء العدوان الهمجي على قطاع غزة والضفة الغربية في السابع من أكتوبر الماضي.

وارتفع عدد الشهداء الصحفيين الفلسطينيين منذ بدء العدوان الصهيوني ضد سكان قطاع غزة والضفة الغربية الى 109, لتكون هذه الفترة “الأكثر دموية بالنسبة للصحفيين” بحسب تقديرات لجنة حماية الصحفيين الفلسطينيين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى